الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معنى الوطر في قوله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيبي
مشرف المنتديات الاسلامية
مشرف المنتديات الاسلامية


عدد الرسائل : 2232
العمر : 33
   :
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

بطاقة شخصية
اسمك: شاهر
my sms:

مُساهمةموضوع: معنى الوطر في قوله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها)   الإثنين فبراير 09, 2009 9:23 am

بسم الله الرحمن الرحيم

معنى الوطر في قوله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها)

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سؤال يا شيخ حفظك الله ورعاك.. هناك آية في القرآن، قال الله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) هل هذا معناه أن الله سبحانه وتعالى قد أجاز أن تنكح المرأة لقضاء الوطر ومن ثم يتم تطليقها؟


*********



ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. الآية لا تدل على ما ذكرت؛ لأن زيدا رضي الله عنه تزوجها زواج رغبة، لكن لما لم يرغبها ولم تصلح له – وهذا هو المراد بقضاء الوطر في الآية – طلقها، كما أن كل متزوج إذا أراد تطليق زوجته لأي سبب فقد قضى وطره منها، على أن بعض المفسرين قال: إن المراد بالوطر هنا هو الطلاق. وأما النكاح بنية الطلاق: فإذا تم الزواج بشروطه وأركانه المعتبرة لم يؤثر في صحته أن يكون مربوطاً بمصلحة معينة ؛ كأن ينوي الطلاق إذا تم له أمر معين، أو انتهت مهمة معينة. قال ابن قدامة رحمه الله في "المغني" (7/137): (.. النكاح صحيح في قول عامة أهل العلم , إلا الأوزاعي قال: هو نكاح متعة. والصحيح: أنه لا بأس به , ولا تضر نيته.. ). وأما ما عليه كثير من الناس من السفر لهذا الغرض فلا أراه ؛ لأنه أشبه بالزنا.


الشيخ سليمان بن عبدالله الماجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معنى الوطر في قوله تعالى: (فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التميز فوور :: المنتديات الإسلامية :: ..{ القرآآن وسنهـ نبيّنـ!~-
انتقل الى: