الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاستهزاء بالرسول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيبي
مشرف المنتديات الاسلامية
مشرف المنتديات الاسلامية


عدد الرسائل : 2232
العمر : 33
   :
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

بطاقة شخصية
اسمك: شاهر
my sms:

مُساهمةموضوع: الاستهزاء بالرسول   الأربعاء يونيو 18, 2008 9:36 am

الاستهزاء بالرسول


الحمد لله القائل في محكم كتابه المبين: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
وأشهد ألا إله إلا الله - سبحانه - ولي الصالحين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الأمين، صاحب الحوض المورود والمقام المحمود، والشفاعة العظمى يوم الدين: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)، كفاه الله ونصره وحماه، فقال - جل وعلا -: (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ)، وقال - سبحانه -: (إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ).
أما بعد:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
أخرج مسلم في صحيحة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء).
فيالله أيّ غربة تلك التي نعيشها، ونحن أكثر من مليار مسلم، ومع ذلك تستباح دمائنا أكثر من مليار مسلم، ومع ذلك تهتك أعراضنا أكثر من مليار مسلم، ومع ذلك ترمل نسائنا وييتم أطفالنا وتنتهك حرماتنا أكثر من مليار مسلم، ومع ذلك يهان قرآننا ويشتم نبينا، ومِن مَن؟ من دول حقيرة دليلة فهاهي الدنمارك تعاود نشر الرسومات المسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم - في تحدٍ سافر، وفي هده المرة لم تكتفِ بجريدة واحدة، بل في سبع عشرة جريدة، لتعلنها حرباً لا هوادة فيها، وتعبئةً عامة ضد الإسلام وأهله على كافة المستويات، ووالله لو علموا أن في الأمة رجالاً لما عاودوها ثانيةً، والله لو علموا أنا سننتقم لجناب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لما عاودوها ثانيةً، ووالله لو علموا أن فينا مثل محمد بن مسلمة وأصحابه - رضوان الله عليهم- حينما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من لكعب بن الأشرف فقد آذى الله ورسوله). فقام محمد بن مسلمة.
هادر كالأسد الزائر مرغٍ مزبدُ *** لهب ملتهم محتدم متقدُ
من بين الصحابة فقال يا رسول الله: أتحب أن أقتله؟ قال: نعم). فمكث ثلاثة أيام لا يأكل ولا يشرب يفكر في خطة حتى ينتقم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدهب هو وأبو نائله ومعهم الحارث بن أوس في ليلة قمراء ومشى معهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بقيع الغرقد ثم وجههم، فقال: (انطلقوا على اسم الله، ثم دعا لهم: اللهم أعنهم). حتى غدا وصلوا إلى حصن كعب بن الأشرف صاح فيه أبو نائلة وكان أخ له من الرضاعة، فنزل إليهم واحتالوا عليه حتى إدا تمكنوا منه صاح أبو نائلة بأصحابه، وقال: دونكم اضربوا عدو الله، فاختلفت أسيافهم عليه، فأخذ محمد بن مسلمة بقرون شعره، وقال: اقتلوا عدو الله، فالتفت عليه السيوف عندها صاح كعب بن الأشرف صيحة لم يبق حصن من حصون اليهود إلا أوقدت عليه نار، لينظروا ما الخبر فأخرج محمد بن مسلمة سيفاً صغيراً فوضعه في سرة، واتكأ عليه حتى انتهى إلى عانته، ثم اجتزوا رأسه، وأخذوه معهم، ولما بلغ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بقيع الغرقد كبّروا، وقد قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة يصلي، فلما سمع تكبيرهم كبر، وعرف أنهم قد قتلوه، فانتهوا إليه.
فلما رآهم قال: أفلحت الوجوه، فقالوا: ووجهك يا رسول الله، ورموا برأسه بين يديه، فحمد الله على قتله.
وأصبحت يهود مذعورين، فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: قتل سيدنا غِيلة، فذكرهم النبي - صلى الله عليه وسلم – صنيعه، وما كان يحرض عليه، ويؤذي المسلمين به، فخافوا فلم ينطقوا.
والله لن يصلوا إليك ولا إلى *** ذراتِ رملٍ من ترابِ خُطاكا
روحي وأبنائي وأهلي كلهم *** وجميع ما حوت الحياةُ فداكَ
فغارت الخزرج، وقالت: والله لا تذهبون بفضل هذه علينا أبداً.
يتسابقون في نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يتنافسون في الدب عن عرض المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، فتذاكر الخزرج من رجلٌ له من العداوة لله ولرسوله كما كان لكعب بن الأشرف؟ فما وجدوا إلا ذلك اليهودي أبي رافع سلاّم بن أبي الحُقيق.
فذهب الخزرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له: إئذن لنا في قتل أبي رافع، فأذن لهم في قتله. فخرج العبادلة وما أدراكم ما العبادلة عبد الله بن عتيك ومعه عبد الله بن عتبة، وعبد الله بن أُنيس - رضي الله عنهم - وأرضاهم في ليلة قمراء حتى إذا وصلوا حصن أبي رافع دخل عبدالله بن عتيك - رضي الله عنه - حتى وصل إلى بيت أبي رافع وكان بيته في مكان مرتفع لا يوصل إليها إلا بسلم ودرج، فسمع عبد الله صوت أبي رافع وكان يسمر مع عدد من أصحابه يخططون ويمكرون ويتشاورون في أمر المسلمين، وكيف يتخلصون منهم. فجلس عبد الله في مكان لا يرونه ينتظر، يقول: فتحدث أصحابه معه حتى ذهبت ساعة من الليل ثم رجعوا إلى بيوتهم، فلما ذهب عنه أهل سمرة، صعدت إليه، فجعلت كلما فتحت باباً أغلقت عليّ من الداخل، عملية فدائية، يقول: حتى إن القوم إذا علموا بي يتأخر وصولهم إليّ حتى أقتله.
صعد عبد الله السلم، فلما جاء عند باب دار أبي رافع، حاول فتح الباب فوجده مغلقاً، فتكلم بلسان اليهود، وكان يجيدها، فقال لامرأة أبي رافع: افتحي الباب. قالت: من أنت؟ وأبو رافع كان يغطّ في نومه. فقال عبد الله بن عتيك، جئت أبا رافع بهدية.
فتحت المرأة له الباب، فدخل فوجد البيت مظلماً، وقد طفئ سراجه، يقول: فلم أدر أين الرجل، يقول: فناديت أبا رافع، فتنبه، وقال: من هذا؟ وكان عبد الله يريد أن يعرف مكانه تماماً، يخشى أن يقتل غيره من صبيانه أو بناته، فلهذا ناداه حتى يحدد مكانه ويعرف مصدر الصوت.
فلما ناداه استيقظ أبو رافع، تأكد عبد الله من موقعه، انطلق نحوه، وضربه ضربة بالسيف، فدهش الذي كفر، لكن سيف عبد الله لم يصب الهدف تماماً، فلم يقتله، فصاح أبو رافع، يقول عبد الله: فخرجت من البيت، فمكثت غير بعيد، ثم رجعت إليه مرة أخرى، كأني أحد أصحابه جئت لأغيثه.
يقول: فغيّرت صوتي، فقلت: مالك يا أبا رافع؟ فقالت زوجته: هذا صوت عبد الله بن عتيك، وكانت أنبه منه، فقال لها: وأين عبد الله لقد هرب. فقال أبو رافع: هذا الذي يظنه سيغيثه: إن رجلاً في البيت ضربني بالسيف.
يقول عبد الله: فانطلقت نحوه، فعمدت إليه بضربة أخرى أثخنته، ولكن لم تقتله أيضاً عندها صاحت المرأة، قال عبد الله: فرفعت السيف عليها، فتذكرت نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النساء، فتركتها، ثم رجعت إلى عدو الله، فوضعت السيف في بطنه حتى خرج من ظهره، فسمعت صوت العظم، فعرفت أني قتلته.
فلا كتب إلا المشرفية عندنا *** ولا رسل إلا للخميس العرمرم
وهذا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: (بَيْنَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ، فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، فَإِذَا أَنَا بِغُلَامَيْنِ مِنْ الْأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا، تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا، فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا، فَقَالَ: يَا عَمِّ هَلْ تَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، مَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابْنَ أَخِي؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ رَأَيْتُهُ لَا يُفَارِقُ سَوَادِي سَوَادَهُ حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ مِنَّا، فَتَعَجَّبْتُ لِذَلِكَ، فَغَمَزَنِي الْآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ، قُلْتُ: أَلَا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمَانِي، فَابْتَدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلَاهُ)
بعض المواقف يا رجال حرائرٌ *** والبعض يا بن الأكرمين إماءُ
فيالله أي تضحية بدلها الصحابة للدود عن عرض الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويالله أي نفوس قدموها للدفاع عن جاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووالله وبالله وتالله لو علم أولئك الأصاغر أولئك الأراذل أولئك الفجرة أن فينا مثل هؤلاء لما تجرؤا علينا وعلى نبينا وعلى مقدساتنا ولكنهم علموا أنا غثاء كغثاء السيل ووالله لو مرت بسلام لباطن الأرض خير لنا من ظاهرها.
عباد الله: مادا سيكتب عنا التاريخ ماذا ستقول عنا الأمم ماذا سنقول لله - عز وجل - بما سنعتدر للمصطفى - صلى الله عليه وسلم –.
يا رسـولَ اللهِ عُـذرا *** قَوْمُنا للصمتِ أسـرى
نَـدَّدَ المغـوار منهـم *** يا سواد القومِ سَُكـرا
أيَّ شـيء قـد دهاهـم *** ما لهم يَثْنُون صدرا
لم يَعُدْ للصَّمْـتِ معنـا *** قد رأيتُ الصمتَ وِزْرَا
مَلَّت الأسْيـافُ غَمـدا *** تَرْتَجي الأسـادَ ثـأرا
إن حَيِيْـنـا بِـهَـوانٍ *** كان جوفُ الأرضِ خيرا
يؤْلِـم الأحـرارَ سـبٌّ *** لرسـولِ الله ظـهـرا
ويزيـدُ الجُـرْحَ أنَّـا *** نَسْكُـبُ الآلامَ شِعْـرا
فمتـى نقـذفُ نـاراً *** تَدْحَرُ الأوغـادَ دحـرا
يا جموعَ الكفرِ مَهْـلا *** إنَّ بعدَ العُسـرِ يُسـرا [/align]
بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة، ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والعلم والهدى والحكمة، أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم.

الخطبة الثانية:
الحمد لله ذي الطول الإنعام، والفضلِ والإحسان، أنعم علينا ببعثة سيِّد الأنام، وجعلنا من أهل الإسلام، وأشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله وخليله ومصطفاه، هدانا الله به من الضلالة، وبصّرنا به من العمى، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانةَ، ونصحَ الأمّة، وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
روى ابن إسحاق في السيرة بسند حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -، أنه سئل عن أشد ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من المشركين في مكة، فقال عبد الله: كنت عندهم يوماً من الأيام، وقد اجتمعوا في الحجر، فتذاكروا ما دخل عليهم من أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من شأن هذا الرجل، لقد شتم آلهتنا، وعاب ديننا، وسفه أحلامنا، وفرق جماعتنا، إذ دخل عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت، واستلم الركن، حتى إذا طاف بهم غمزوه ببعض القول، قال عبد الله بن عمرو: فعرفت ذلك في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر ولم يقل شيئاً، ثم مر بهم الثانية، فغمزوه ببعض القول، فمر ولم يقل شيئاً، ثم مر بهم الثالثة، فغمزوه ببعض القول، فالتفت إليهم وقال: (تسمعون يا معشر قريش، والله لقد جئتكم بالذبح، والله لقد جئتكم بالذبح) قال: فأخذت القوم كلمته، حتى ما كان منهم أحد إلا وكأنه على رأسه طائر واقع.
آن الأوان لأن نخاطر بالدمِ *** مَن لم يخاطر بالدم لم يسلمِ
وهكذا يجب أن يذكر القوم بهده القضية وبهذا الحديث.
اللهم خذ من أموالنا ودمائنا وأبنائنا لنصرة نبيك حتى ترضى.
عباد الله: من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليطبق سنتة، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليهتدي بهدية، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليتبع أوامره، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليجتنب نواهيه، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليدعوا بدعوته، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليقرأ سيرته، من أراد نصرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فليتخلق بخلقه، ولنغيض القوم، ولنكن كلنا كما كان رسول الله في خلقه وسمته وهديه ودله وأمره ونهيه.
هدا واعلموا أن الله أمركم بالصلاة والسلام على رسول الله، فقال عز من قائل: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الدين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميرة الحب
عضو فضي
عضو فضي


عدد الرسائل : 1044
الموقع : منتديات التميز فوور
   :
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاستهزاء بالرسول   الخميس يونيو 19, 2008 3:45 pm

بارك الله فيك

وربي يجازيك الف خير ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fort.ahlamontada.com/index.htm
بيبي
مشرف المنتديات الاسلامية
مشرف المنتديات الاسلامية


عدد الرسائل : 2232
العمر : 33
   :
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

بطاقة شخصية
اسمك: شاهر
my sms:

مُساهمةموضوع: رد: الاستهزاء بالرسول   السبت يونيو 28, 2008 10:08 am

اميرة الحب كتب:
بارك الله فيك

وربي يجازيك الف خير ان شاء الله




سلمتي يأختي الكريمة

جزاكي الله خير

وبارك الله فيكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كاترينا
مشرفة منتدى ..{ اطلبـ توقيـ ع ـكـ~
مشرفة منتدى ..{ اطلبـ توقيـ ع ـكـ~


عدد الرسائل : 228
العمر : 23
   :
تاريخ التسجيل : 01/03/2008

بطاقة شخصية
اسمك: اسمك هنا
my sms:

مُساهمةموضوع: رد: الاستهزاء بالرسول   السبت يونيو 28, 2008 3:51 pm

موضوع رائع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيبي
مشرف المنتديات الاسلامية
مشرف المنتديات الاسلامية


عدد الرسائل : 2232
العمر : 33
   :
تاريخ التسجيل : 05/01/2008

بطاقة شخصية
اسمك: شاهر
my sms:

مُساهمةموضوع: رد: الاستهزاء بالرسول   الإثنين يونيو 30, 2008 8:16 pm

كاترينا كتب:
موضوع رائع



سلمتي يأختي الكريمة

جزاكي الله خير

وبارك الله فيكي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاستهزاء بالرسول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التميز فوور :: المنتديات الإسلامية :: ..{ دافع عن رسولك ونبيّك {ص}~-
انتقل الى: